24 janvier 2009
كادت
كادت أو يزيد
كادت أن تحفر لي قبرا
و تجعل مني أسطورة
و عند العاشقين مثلي
كنت مجرد طيف صورة
كادت أن تشارك في جريمة الدفن
بقصائد الشعر و الفن
دون ابتهالات المصلين
و حاملي الكفن
و العاشقات
ممن لم يرف لهن بعد جفن
----------------------------
أستمر في الحياة بلا معنى
أشارك في جريمة المرور و اللاوقت
عندما أسأل: ما معنى أن تحيا تحت وابل الازدراء
و تحت نظرات حراس متحف الأخلاق البالي
أقول: قد تحولت كلماتي
إلى أحجار كريمة تعلق على صدر صاحبتها
أو مجرد كلمات للافتخار أمام صديقات يتناول العشاء
و يناقشن بعد ذلك أمور النساء اليومية
و مشاكل الحبيب الواهية
و بعدها
قد أكون مدار حديثهن
-----------------------
كادت ثم كادت
كأن كيدهن أعظم من شعري
و كأني بالكلمات
أصوغ قدري
أحارب الكيد و اللاوقت
أما سحري فمدفونا
حتى يأتي المصلون و عشاق الابتهالات
ليكشفوا الصورة عن الأسطورة
و سبب انتحار حلم المودة
كأن كيدهن أعظم من شعري
كأن كيدهن أعظم من شعري
يونس أيت مالك
24/01/2009






