04 avril 2008
الرابعة والعشرين
فراغ
بين الليلتين
بين العامين
كانت تخيط لي ملبسا أرتديه
و تضع الشمعة الرابعة والعشرين
في كعكة عيد الميلاد
تذكر أنك كنت هنا
و الآن هناك
أطفأت الشموع كلها
إلا الرابعة والعشرين
جلست أتأملها......
فراغ في ثنايا الفراغ
تأملت يديها
كانت تعد السنين معا
سأتركك مع الموج
تصارع جبروت من كرهك
و من اعتبرك مجرد بهلوان ديكور
تأثت المشهد المنتهي
سأرحل لأشاهد البحر الضخم
و أرى غروب أحلامي
سأتوقف عن لعبة السيرك والبهلوان
وأصارع حتى الموت
من ظن يوما
ألا حقي لي في الصراخ
كما يصرخ الآخرون
أطفأت الشموع كلها
إلا الرابعة والعشرين
ربما هواء البحر
يطفئها
لكن
يوم أكف عن الصراخ.
Commentaires
ولدنا فقط الأمس
عم أتحدث بعد الرابعة و عشرين عاما
أو بعد أربع و عشرين طلقة في الفراغ ؟
لقد تعبت من الكلام و الديون و العمل
لكنّي لم أتعب من الحرية!
وها أنا ذا أحلم بشيء واحد أو أكثر قليلاً:
أن تصير الكلمة خبزا و عنبا..
طائرا و سريرا..
:| walo
wesh wesh akhoya bezaaaaaaf katktabe o aselane ila 9eryete maghnefhem ta waza hadi khadija khete jamel;) corsica mdr thala ba zine
Poster un commentaire
Rétroliens
URL pour faire un rétrolien vers ce message :
http://www.canalblog.com/cf/fe/tb/?bid=28259&pid=8609518
Liens vers des weblogs qui référencent ce message :







