06 mai 2008

أجلاف النساء

أجلاف النساء

تنتمين إلى جنس أجلاف النساء

ممن تحررن من رعي البقر

إلى رعي الرجال

يا قاسية القلب

أهديتك ذات سفر

قلبا من حجر

وجدته و أنا أتجول في الجبل

ناقصة قلب و روح أنت

ارتديتي الأبيض هذا الصباح

لتخدعيني

فارتديت أنا الآخر أبيضا في ذات الصباح

خدعتي افرنجيا

فقال لك كلمة غزل على الريق

تنتمين إلى العصر الحجري الأول

إلى ما قبل اختراع الحب

جسد بلا قلب

كالبحر بدون رمال

كالشمس دون غسق الغروب

رأيتها تحتضن البحر

في سكون

و تقول لأجلاف النساء

من أمثالك

مكانكن العصر الحجري

أما عصر الحب

فاتركوه لأطيب النساء

يونس أيت مالك

Posté par youness à 05:19 - Commentaires [6] - Permalien [#]


Commentaires sur أجلاف النساء

    bravo

    bravo youness le poeme est tres beau continue ...

    Posté par malouk, 27 juin 2008 à 06:45 | | Répondre
  • good

    j'aime ton blog et surtt tes poèmes, keep going dude

    Posté par metalloman, 14 juillet 2008 à 17:11 | | Répondre
  • waer

    allah ykone f 3ounek khay younes matstahlch had ljafaa kollo mais fiha khir et surtout n oublie pas qu il aurait d autres chocs!!!

    Posté par hliwat, 30 août 2008 à 20:32 | | Répondre
  • bouuu mai!!!!!

    ci tu remt ces joli parol dans une autr form plu muzical sa va etr génial....dslé de m avoir pérmiter de fair ce genre de critique...ma3a tahiyat RAJOL3ARABI

    Posté par rajol3arabi, 30 mai 2009 à 10:21 | | Répondre
  • MErci

    تحية إلى الرجل العربي صاحب التعليق الجميل أعلاه
    هذه الأبيات حقيقية تعكس تجربة حقيقية وقعت لي، ليست من نسج الخيال
    لذلك بدت عنيفة و تنقصها قليلا الموسيقى التصويرية
    أنا أحتاج إلى نقدك و شكرا على مرورك

    Posté par youness, 30 mai 2009 à 21:45 | | Répondre
  • réponse

    رد على قصيدة أجلاف النساء


    أمازيغية أفنت حياتها في رعي البقر
    حتى نسيت أنوثتها من كثر الضجر
    ارتحلت عبر الجبال في أيام الشتاء
    حتى تجمدت أحاسيسها في ذاك الخلاء
    صرت كالعبيد: عمل، قوت ونوم
    لتأتي الآن لتهاجمني بالعتاب و اللوم
    لم يكن قلبي يوما كالصخر أبدا
    بل تلك الثلوج جعلته متجمدا
    أنت، حاولت يوما التقرب من قلبي لتدفئته؟
    أم أنك تخشى حقا أن تذيبه
    لأنك ستغرق حتما في غزارة سيله
    وتخشى العمى، الذي قد يصيبك جراء ضوء الشمس المنكسر في نهره.
    حينها غرورك وعنادك لن يفيداك البتة
    وان تكن بطلا في السباحة
    ستنكسر أضلعك لتصبح كومة رمال في فجه.
    قلبي أيها الثائر كزهرة الثلوج النادرة
    لن ينالها إلا من استطاع الوصول قممها الشامخة.

    Posté par biba rayonnante, 25 janvier 2012 à 14:24 | | Répondre
Nouveau commentaire