15 septembre 2008

الرحيل

مرت من الممر اللولبي

تحث الخطى

و تمسح ما علق من الجمال

كانت تتربع على عرش الكائن الأحمر

الذي أحب

ثم كره

و عاد ليحب مكرها

مرت من أمام القبر

أمسكت ورد الكنائس

و الكائن الأحمر

و غطته بالتراب

عد إلى أصلك

إلى الصلصال المبلل

أتعبت العالم بحبك المجنون هذا

و الآن... الآن

فقط تستحق الموت.

قلت لصديقي المدلل

سترحل الآن

إلى عرش الضباب

و أبقى هنا

أصارع الطاغية

و مدللة الطاغية

و كل الأفكار الضبابية

التي يتذكرها

هذا الكائن الأحمر

أريد أن أكون ضبابيا

كصديقي الراحل

لأنسى إساءة الشتاء

و إهمال الربيع

و استهزاء الصيف

و الآن... الآن

هي تمشي مع كائن آخر

و أستعد أنا

لأقول لصديقي المدلل

وداعا.... وداعا.

يونس أيت مالك

15/09/2008

Posté par youness à 22:18 - Commentaires [6] - Permalien [#]


Commentaires sur الرحيل

    غريب هذا الفتى ، مذ عرفته وهو يفاجئني بموسوعية الابداع
    عجيب هذا الولد عشقه بلا حدود ولا قيود

    Posté par MAS, 16 septembre 2008 à 15:24 | | Répondre
  • سلم فاك

    إن كان للإبداع عنوان آخر فهو هذه السطور التي تنهل من معين الحرقة العاطفية و القريحةالأدبية ء
    كلمات متناسقة و مترابطة موغلة في ابعاد الحداثة اللغوية و التعبيرية، و من أحسن من فقيد القصيدة محمود درويش مثالا يحتذى.
    معاني تتماهى و تتزاوج بشكل ابداعي منفرد. واصل أخي يونس فلقد ادمن قصائدك . وفي انتظار جديدك تقبل تحياتي

    Posté par kherbeche, 21 septembre 2008 à 03:23 | | Répondre
  • bravoooooooo

    comme d`habitude c superbe ..bravo nono ..je suis fier d`avoir un petit frere comme toi ..

    Posté par malouk, 26 septembre 2008 à 06:56 | | Répondre
  • شكرا

    عبد الله شكرا على كلماتك الرقيقة
    محمد، أتمنى أن أكون عند حسن ظنك بي و شكرا على تشجيعاتك
    ملوك، و أنا فخور أيضا بأن يكون لي أخ كبير يتذوق الشعر

    Posté par youness, 26 septembre 2008 à 13:43 | | Répondre
  • ضبابية

    لم أفتح جرائد الصباح

    أو أحاديث عابرة بين زمن النوم وزمن اليقظة

    بدأت صدفة بقصيدة الرحيل ،،

    " مرت من الممر اللولبي......"


    مررت من الممر اللولبي ؟

    مسحت ما علق من الجمال وحتى من البشاعة...

    أخدت الكلمات عبر الدرج

    وخلف الممر اللولبي كتب أخبار العالم

    وسط القبر وبدون ورد الكنائس

    دفنت ضحايا العنف في باكستان و الجزائر

    والكائن الأحمر غطيته بالغبار

    وأرسلته بعيدا على المركبة شينزو سبعة

    تعبت من هدا العالم المجنون


    و الآن... الآن


    توقف الجنون على أنقاض فندق الماريوت

    جلست جنب صديقك غير المدلل


    وفجأة أصبح ضبابيا

    كلهم أصبحوا ضبابيون حتى الآخر

    فهربت إلى الضباب

    لأكون ضبابية حتى التلاشي

    Posté par ضبابية, 28 septembre 2008 à 19:09 | | Répondre
  • حق الرد مكفول

    إلى الضبابية
    تحل لحظة الصفاء حينا و تصير ضبابية حينا آخر
    تصفو النفوس حينا و يعتريها الضباب حينا آخر
    لا أطلب من الضباب أن يكون صافيا. يكفي صفائي في زمن البشاعة

    Posté par youness, 28 septembre 2008 à 19:17 | | Répondre
Nouveau commentaire