15 septembre 2008
الرحيل
مرت من الممر اللولبي
تحث الخطى
و تمسح ما علق من الجمال
كانت تتربع على عرش الكائن الأحمر
الذي أحب
ثم كره
و عاد ليحب مكرها
مرت من أمام القبر
أمسكت ورد الكنائس
و الكائن الأحمر
و غطته بالتراب
عد إلى أصلك
إلى الصلصال المبلل
أتعبت العالم بحبك المجنون هذا
و الآن... الآن
فقط تستحق الموت.
قلت لصديقي المدلل
سترحل الآن
إلى عرش الضباب
و أبقى هنا
أصارع الطاغية
و مدللة الطاغية
و كل الأفكار الضبابية
التي يتذكرها
هذا الكائن الأحمر
أريد أن أكون ضبابيا
كصديقي الراحل
لأنسى إساءة الشتاء
و إهمال الربيع
و استهزاء الصيف
و الآن... الآن
هي تمشي مع كائن آخر
و أستعد أنا
لأقول لصديقي المدلل
وداعا.... وداعا.
يونس أيت مالك
15/09/2008






